سألني أحدهم بعد قراءته للموضوعين السابقين عن الوصايا العشر..وسأكتب هنا ردي عليه
ملحوظة بسيطة قد تكونين غفلتي عنها في الوصايا العشر إذا قلنا انها متوافقة مع ماجاء في القران فأعتقد اننا نُصدق كتباً محرفة..كأن اصدق كاذباً ولكن التوراة والإنجيل الحالية محرفه فأنتي تفتحين سؤال لباب كيف نقول أن الإنجيل والتوراة محرفة وهي متوافقة مع القرآن؟
ردي كان:
والرد عليه من عدة نقاط.. منها
1- القران الكريم محفوظ لفظا ومعنى حفظها الله تعالى .. بينما الكتب السماويه حفظها بشر وربما البشر يحرف في المعنى أو بعض الألفاظ , كزياده كلمه أو نقصانها , أو التعبير بلفظ البشر لا بلفظ الله ذاته
2- كون أن الله أمرنا بالإيمان بكتبه .. والموجود لدينا الآن محرف ..يعني أن نؤمن بما انزله في السابق قبل التحريف..والإيمان بالآيات الحاليه الغير محرفه جزء منه .. كونها محرفه لا يعني تحريفها بالكامل لربما بها آيات غير محرفه
3- كون وجود آيات مشابهه للمعنى في القران لا يعني صحتها بالكامل من ناحيه اللفظ
4- لو كانت تلك الكتب محرفه بالكامل .. لما احل الله لنا بزواج الرجل المسلم من الكتابية , لآننا آمنا بكتبهم في حين لم يؤمنوا بكتبنا لم نزوجهم بناتنا.. وايضا حل لنا أن نأكل من طعامهم وحرم أن نأكله من الكافرين..
5- سواء كانت الكتب محرفه أو غير محرفه .. فقد جاء الإسلام ناسخ لكل الأديان السماوية السابقة .. بمعنى حتى لو كانت الكتب صحيحه بنسبة 100% فلا يصح لنا أن ندخل في ذاك الدين فالله اختار الإسلام الدين الناسخ لكل ماقبله والباقي إلى يوم القيامه والقران الكتاب الوحيد الذي حماه الرب من كل تحريف ممكن بدلاله قوله " ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه"ا
وشكرا جزيلا لهذا السؤال المهم
ونعود لنقول .. كون وجود بعض التشابه في الأحكام أو الوصايه .. لا يعني أن الكتاب محرف بالكامل فنأخذ من اي كتاب ما وافق القران ونرد ما رده.. وكذا في قصص الإسرائيليات لا نكذبها بالكامل ولا نثبتها إذا لم تذكر في القران وهي اسرائليات فكيف بكتاب الله وإن حرف لا يعني أن التحريف وصل لكافه اياته
وكانت هناك ملاحظة آخرى..
تقول :
نشر ثقافة الوصايا العشر هو المعضله التي تحدتث عنها ..
فغدا ستضمحل بقية الوصايا ليتبقى في الإسلام عشر فقط ..وهي الظاهره للعوام من الناس وتصبح ثقافة الإسلام قاصره ناقصه كما حدث في التوراة ..
فغدا ستضمحل بقية الوصايا ليتبقى في الإسلام عشر فقط ..وهي الظاهره للعوام من الناس وتصبح ثقافة الإسلام قاصره ناقصه كما حدث في التوراة ..
والجواب نعم صحيح .. فالوصايا الفكرة بها ليست بالعدد .. فهي غير محصورة في العشرة فقط بل انا احضرتها من سورة الأسراء فقط ..والشي الآخر المهم مالذي تعالجه ..كل الأديان السماويه كانت تعالج علافة الإنسان بربه وعلاقة بالناس من حوله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق