الاثنين، 5 سبتمبر 2011

مالذي ايقظ الدب الجائع؟


مالذي ايقظ الدب الجائع؟؟!!

يقع في القطب الشمالي البارد دب أبيض جائع في شتاء بارد قارص وليل اسود حالك بحث عن ما يأكله , فلم يجد سمكه في المحيط , ولا أي كائن في تلك الأراضي البيضاء فأخذه التعب والجوع إلى مايسمى بـ " السبات الشتوي" ..
ذلك السبات الذي كان بعيدا عن اراضينا العربية فترة طويلة من الزمن -أو ذلك ما
 أعتقدناه- ثم ايقظته فرص متتابعة وخطط ذات بدائل أكثر قوة ..



وبالعودة للتاريخ العريق كانت خطة لويس التاسع  بعد الحروب الصليبية التي كانت دائما ما تهزم بخطه بديلة لتحقيق الهدف بعيد المدى عن طريق تيارات فكرية كالتشكيك في صحة الإسلام و ملأمته للعصر , ثم التغريب بأن يكون الفرد تابعا للغرب في كل شي مقلدا له ومعجبا به , وبدأ لي الآن أننا نمر بمرحله قوية جديدة هي مزيج من الغزو الفكري المصاحب للغزو العسكري وذلك بإرادتنا بأن يغزوننا بإيدينا ..!



بدأت بفكرة العصا الذي لا يمكن كسره عندما تكون العصوات مجتمعات , واشعلت الفتنه بأن لكل دولة عربية استقلالا بعدم تدخل الدول العربية الآخرى بها , ثم أنفجرت قنبلة الطائفية أو القبلية بين أعضاء الدولة الواحدة وبما أن فتح وحماس دليلا في تسهيل قصف اسرائيل لغزه مرات ومرات في السابق, وحتى أن تكررت الفكرة في مصر-مثلا- بتفجير الكنيسة ظنا بأنها الحدث الذي سيؤجج نار الطائفية بين المسلمين والمسيحيين ولكن سرعان ما انطفأت بتقاربهم معاً , الشيء الذي جعل من الخطة البديلة أمرا لا مفر منه وهو اتحادهم في أمر واحد هو إزاله النظام الأمر الذي ساعد في إنتشارها شاشات الإنترنت والجوال وكذا الإعلام الموجه فلا يكون الخبر من كلا الطرفين وكأنهم المحكمة والقاضي ولا مشكلة في الحرية ولا مشكلة في المظاهرات السلمية المشكلة أنها لازالت مستمرة رغم أزاله النظام !!.

وفي ليبيا اليوم انتهت قصة الجرذان كما اسماهم المجنون , بفوزهم وانتصارهم بمساعدات خارجية , لربما هي دب جائع آخر على خيرات تلك الدولة , بنسبه35% من خيراتها!!
طلب المساعدة من الذين شوهوا قتلى افغانساتان , طلب المساعدة من الذين تسببوا في مجاعات الصومال في الوقت الحاضر .. اليسوا هم من ساعدوا فئة على الآخرى إلى أن اشتد الفقر على الدولة كلها!!.. ثم تركتهم في جدال ..تحت مسمى دولة الإرهاب!! واليوم تساعدهم تحت مسمى "اعانات انسانيه"!!


بل وحتى مساعداتها في العراق , تحت مسم العداله .. سببت فقر الكثيرين , بل وبيع البعض كليته من أجل تغذيه اطفاله , يبيع كليته وقد يموت , وليست بمليون لربما ببضع  دينارات!!



أين هذا الدب الجائع من قتل وتعذيب أهل سوريا؟ ,إن كان صادقا... أين هو من ذاك الفرعون الذي يعذبهم إما تقولوا لا اله إلا بشار أو ستقتلون ...!

أو أن سوريا بحر خالي من الأسماك!!

هناك تعليق واحد:

  1. صباحكِ ود وطيبة أميرة بأخلاقي

    ومقال رائع وجميل من قلمكم

    صدقتي ..أختي

    دمتم بكل ود

    ردحذف